في هذا الفصل المشوق من ساكاموتو دايز، تتكشف الدراما على نحوٍ مُرعب. يُجبر تارو ساكاموتو، القاتل الأسطوري المُعتزل، على مواجهة ماضيه الدموي عندما يقتحم رجلٌ مُسلح مُتنكرٌ بزي موظف توصيل متجره الصغير. يبدأ الفصل بتوترٍ بالغ، حيث يجد ساكاموتو نفسه مُهدداً بمسدس مُوجه مباشرةً إلى رأسه. يتذكر زوجته وابنته، والسلام الذي كان يتمناه، ويأسره الخوف من فقدانهما. لكن غريزة القاتل المُتمرس لا تزال كامنة داخله، وسرعان ما يُحلل الوضع ويُدرك أن الرجل ليس مجرد مُسلح عادي. يتضح أن المُهاجم مُحترف ومُدرب تدريباً عالياً، ويُطلق النار على ساكاموتو دون تردد. ينجح ساكاموتو في تفادي الرصاصة الأولى، مُستخدماً حركته السريعة، مما يُفاجئ المُهاجم. لكن هذا الأخير لا يتراجع، بل يُواصل إطلاق النار، مُجبراً ساكاموتو على الدفاع عن نفسه وابنته الصغيرة التي كانت حاضرة. تشتد وتيرة المواجهة، ويُصبح واضحاً أن المُهاجم يُحاول قتل ساكاموتو عمداً، مُستخدمًا أساليب قتال قذرة وخادعة. يُدرك ساكاموتو أن حياته وحياة ابنته على المحك، فيُطلق العنان لمهاراته القتالية المدفونة. ينجح ساكاموتو في السيطرة على المُهاجم بعد صراعٍ مُحتدم، ويسأله عن دوافعه. يُكشف عن وجه المُهاجم، وتظهر عليه علامات الجنون والغل. يُطلق سلسلة من الكلمات المُتشنجة والغامضة، كاشفاً عن رغبة جامحة في الانتقام من ساكاموتو، الذي دمر حياته في الماضي. في لحظةٍ مُفاجئة، يتدخل شخصٌ غامض يُهاجم المُسلح بسلسلة مُعدنية، ويُنقذ ساكاموتو وابنته. يلوذ المُسلح بالفرار بعد تعرضه للإصابة، تاركاً ساكاموتو في حيرةٍ من أمره بشأن هوية مُنقذه. ينتهي الفصل بمشهد مؤثر، حيث يُعانق ساكاموتو ابنته، مُدركاً مدى خطورة مهنته السابقة، وكيف أنها تُهدد حياته وحياة عائلته. يتساءل عن إمكانية عيش حياة هادئة وطبيعية بعد كل ما فعله في الماضي، ويختتم الفصل بإدراكه أنه لم يعد بإمكانه الهروب من ماضيه. يُترك القارئ في حالة من الترقب والتشويق، مُتطلعاً لمعرفة المزيد عن هوية المُهاجم الغامض، والدور الذي سيلعبه في حياة ساكاموتو وعائلته.